العالم العربي
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: استثمار، طاقة، تجارة، دبلوماسية
تفاهمات نووية أمريكية إيرانية، ومشاريع ربط طاقوي بتونس، واستمرار استهداف غزة
استمرار استهداف المدنيين والصحفيين في غزة: قتلت غارة جوية إسرائيلية في حي الرمال بمدينة غزة الطالبة رغد حسن عاشور (16 عاماً) يوم الإثنين 22 جوان أثناء توجهها لاجتياز امتحاناتها المدرسية. تزامن هذا الاستهداف مع استشهاد مصور شبكة الجزيرة أحمد وشاح واثنين من الأطفال في قصف إسرائيلي بدير البلح مطلع الأسبوع. تتواصل هذه الهجمات المباشرة ضد المدنيين والبنية التحتية بلا رادع، مما يفرغ إعلانات التهدئة من أي معنى فعلي ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي.
اختراق في المفاوضات الأمريكية الإيرانية بسويسرا: أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس موافقة طهران على السماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة رئيسية نحو اتفاق نهائي يطوي صفحة المواجهات العسكرية المباشرة. اتفقت الأطراف على إنشاء خط تواصل لتأمين الملاحة التجارية في مضيق هرمز وتجنب الصدامات البحرية. كما شُكلت خلية أمنية لخفض التصعيد تشمل أطرافاً لبنانية، في محاولة لفرض التزام إقليمي بوقف إطلاق النار.
خطوات تنفيذية للربط الكهربائي والطاقة الشمسية بتونس: منحت الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) ونظيرتها الإيطالية (تيرنا) إذن المباشرة لشركة “بريسميان” لتصنيع الكابل البحري للربط الكهربائي “ألميد” بقيمة 460 مليون يورو. بالتوازي، انطلقت شركة “سكاتيك” النرويجية في بناء محطة طاقة شمسية في سيدي بوزيد بقدرة 120 ميغاواط وتكلفة 96 مليون يورو بتمويل أوروبي. تسرّع هذه المشاريع من تموقع تونس كعقدة طاقوية متوسطية، رغم التساؤلات المحلية حول أثر امتيازات الشركات الأجنبية على السيادة الوطنية.
تعثر التهدئة وتوسع العمليات في لبنان: رفض حزب الله مقترح وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن، مستأنفاً هجماته الصاروخية وبالمسيّرات الانقضاضية على المواقع الإسرائيلية المتاخمة للحدود. رداً على ذلك، وسع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان مع توجيه ضربات استهدفت قيادات ميدانية. يرسخ هذا التصعيد واقع حرب الاستنزاف، ويثبت إخفاق المحاولات الدبلوماسية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن استمرار الاحتلال والحرب في غزة.