العالم العربي
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: استثمار، طاقة، تجارة، دبلوماسية
تصاعد الخروقات الإسرائيلية في غزة وأزمة الملاحة بمضيق هرمز تحرك الترتيبات الأمنية
- فلسطين واستمرار العدوان تحت غطاء الهدنة: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية المستمرة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1,511 شهيداً و5,375 جريحاً، بعد استشهاد طفلة بنيران قوات الاحتلال التي استهدفت خيام النازحين، ليرتفع إجمالي الشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 74,469 شهيداً. وشيع الفلسطينيون 75 شهيداً انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض وسط استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المعدات الثقيلة ومستلزمات الإيواء التي لا تغطي سوى 17% من احتياجات القطاع قبل الشتاء، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 40 اعتداءً خلال 12 ساعة استهدفت قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
- مضيق هرمز ومخاطر سلاسل إمداد الطاقة: سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ما لا يقل عن 10 سفن لهجمات في مضيق هرمز أو محيطه خلال أسبوع واحد، ليرتفع إجمالي الهجمات منذ مطلع أكتوبر إلى 23 هجوماً، وهو ضعف المعدل المعتاد منذ اندلاع الحرب في فيفري الماضي. وفي حين ربطت وزارة الخارجية الإيرانية إعادة فتح الممر البحري الحيوي برفع الحصار البحري الأمريكي والعقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، أصدر المجلس الأوروبي بياناً يدين تهديد الملاحة التجارية في المضيق مع تصاعد أسعار الطاقة عالمياً.
- الترتيبات الدفاعية العربية وأمن منشآت النفط: أحالت الرئاسة المصرية طلباً عاجلاً إلى البرلمان لتفويض القوات المسلحة بتقديم الدعم العسكري اللازم لحماية أمن المملكة العربية السعودية ومواردها، عقب هجمات صاروخية وبالمسيرات شنتها قوات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في الرياض. وبالتوازي مع استمرار المداولات البرلمانية في القاهرة، بحث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان مع وزير الدفاع السعودي في أبوظبي تنسيق الاستجابة الأمنية الإقليمية لحماية البنية التحتية الحيوية في الخليج.
- البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشبكات الطاقة العربية: دعا المنتدى الاقتصادي العالمي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تصنيف مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كأحمال ديناميكية حرجة، موضحاً أن القطاع قادر على توليد قيمة اقتصادية تتجاوز تريليون دولار في المنطقة بحلول عام 2030، منها 370 مليار دولار عبر الاستثمارات العامة و200 مليار دولار في التمويل المستدام. وحذر التقرير من أن استهلاك التبريد لأكثر من 40% من كهرباء مراكز البيانات في المنطقة يتطلب رفع قدرات توليد الكهرباء بنسبة 40% بحلول 2030، مقارنة بنمو متوقع حالياً لا يتجاوز 15%، للحفاظ على ميزة المنطقة القادرة على ربط المراكز الجديدة بالشبكة خلال عامين إلى خمسة أعوام فقط.