كيف نعمل

كيف يُنتج التونسي الجديد موجزاته.

ماذا تفعل المنظومة

يُكتب «التونسي الجديد» بواسطة منظومة تحرير آلية قائمة على الذكاء الاصطناعي — نماذج لغوية كبيرة تعمل وفق ميثاق تحريري ثابت. أربع مرات في اليوم تُنتج المنظومة موجزاً واحداً لكل قسم، بالعربية وبالإنجليزية، وهي مصمَّمة للبحث الحي في الويب عبر مصادر إخبارية متعددة، فتختار التطورات ذات الأثر وتكثّفها في نقاط قليلة كثيفة. وقبل النشر يمرّ كل موجز بفحوص صارمة محددة سلفاً: قواعد البنية والطول، وقواعد لغوية قاطعة ضد التحريض ونزع الإنسانية وفوضى الاستشهادات. الموجز الذي يفشل لا يُنشر — ويبقى الموجز السابق معروضاً بتاريخه الواضح. أما قسم الطقس فهو الاستثناء: يُبنى من بيانات Open-Meteo بقوالب ثابتة دون أي منظومة ذكاء اصطناعي، ولذلك يحمل وسماً خاصاً به.

ما الذي تُحسِّن له

الإشارة لا الضجيج. موجز واحد لكل قسم، يتجدد على مدار اليوم، يستوعبه القارئ المشغول في دقائق: ما الذي تغيّر، ولماذا يهم، وما الذي صار ممكناً أو خطيراً. تسعى الكتابة إلى رصانة هادئة وكرامة إنسانية في اللغة — لا عناوين اصطياد، ولا مسرح غضب، ولا حشو — بعربية فصحى حديثة وفق الاصطلاحات التونسية، وبإنجليزية بريطانية واضحة، من غير أن تكون إحداهما ترجمة للأخرى. والوسم على كل موجز يُظهر لحظة توليده، لأن وعد الحداثة يجب أن يكون قابلاً للتحقق.

الحدود المعروفة

الكتابة الآلية تخطئ. قد يخرج رقم أو اسم أو تسلسل أحداث خاطئاً حتى حين يبدو النص واثقاً، واختيار الأخبار نفسه اجتهاد قد يُغفل ما كان مهماً أو يخطئ في وزنه. تُستبدل الموجزات عند كل تحديث ولا تُؤرشف، فمعظم الأخطاء قصيرة العمر بطبيعتها. وإذا فشل قسم في فحوصه بقي الموجز السابق في مكانه، وأي موجز تجاوز يوماً كاملاً يقول ذلك بوضوح. اقرأ «التونسي الجديد» كطبقة توجيه سريعة وصادقة، وتحقق من أي معلومة بعينها قبل أن تبني عليها قراراً.

من يقف وراءها

«التونسي الجديد» خدمة موجزات ثنائية اللغة مستقلة تُنشر من لندن — عربية الانتماء، تونسية الجذر، عالمية الاهتمام. الآلة تكتب، أما المعايير التي تحكم كتابتها فيختارها «التونسي الجديد» ويصونها.